الشيخ الأميني
371
الغدير
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا وقوله في ص 335 : أو تؤمنوا بكتاب منزل عجب * على نبي كموسى أو كذي النون وقوله في ص 337 : نصرت الرسول رسول المليك * ببيض تلالا كلمع البروق أذب وأحمي رسول الإله * حماية حام عليه شفيق وقوله في ص 340 : فأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير باطل وقوله في ص 356 : والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب نحن وهذا النبي ننصره * نضرب عنه الأعداء بالشهب وقوله في ص 345 : أتبغون قتلا للنبي محمد * خصصتم على شؤم بطول أثام وقوله في ص 357 : فصبرا أبا يعلى على دين أحمد * وكن مظهرا للدين وفقت صابرا وحط من أتى بالحق من عند ربه * بصدق وعزم لا تكن حمز كافرا فقد سرني إذ قلت : إنك مؤمن * فكن لرسول الله في الله ناصرا وقوله وقد رواه أبو الفرج الأصبهاني : زعمت قريش إن أحمد ساحر * كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم ( 1 ) ما زلت أعرفه بصدق حديثه * وهو الأمين على الحرائب والحرم وقوله المروي من طريق أبي الفرج الأصبهاني كما في كتاب ( الحجة ) ص 72 ومن طريق الحسن بن محمد بن جرير كما في تفسير أبي الفتوح 4 : 212 . قل لمن كان من كنانة في العز * وأهل الندى وأهل المعالي : قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الأعمال
--> ( 1 ) أراد بالراقصات إلى الحرم : الإبل الراكضات . رقص الجمل إذا ركض .